البغدادي
135
خزانة الأدب
ولو نعطى الخيار لما افترقنا فإنّها حرف رابط والأكثر تركها نحو : ولو شاء ربّك ما فعلوه انتهى . وأنشده المراديّ أيضاً كذا في شرح الألفيّة شاهداً على أنّ أن رابط لجواب القسم . وقوله : أما والله عالم كلّ غيب . . . الخ أما بالتخفيف حرف تبينه يستفتح به الكلام وجواب القسم محذوف أي : لقاومتك أو في بيتٍ آخر . وقوله : لو أنّك يقرأ بنقل فتحه الألف من أنّك إلى واو لو . والحرّ من الرجال : الكريم الأصل الذي خلص من الرّق مطلقاً وساء كان رّق العبودية أو رّق النفس بأن تستخدمه في الرذّائل . والخليق : الجدير واللائق أي : ولا أنت جدير بأن تكون حرّاً . والعتيق على رواية الفرّاء وغيره هو الكريم والأصيل . والذي خلص من الرقّ عتيق أيضاً . ولذكره بجنب الحرّ حسن وهذان البتان لم أعرف قائلهما . وقال العينيّ في البيت الشاهد : أنشده سيبويه ولم يعزه إلى أحد . أقول : لم ينشده سيبويه ولا وقع في كتابه . وصوابه أنشده الفرّاء فإنّه أوّل من استشهد به . والله أعلم وأنشد بعده وهو 3 ( الشاهد السادس والسبعون بعد المائتين ) ) المتقارب